العودة   منتديات خرطوم اف ام 89 > قسم برامج خرطوم اف ام > نبض القوافي والكلم
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

نبض القوافي والكلم منتدى الشعر والأدب والنثر

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 02-22-2009, 08:25 AM
الصورة الرمزية اورونتود
اورونتود اورونتود غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,223
افتراضي اجمل ما كتب عن الاديب الطيب صالح

رحل من حيث لمع نجمه..
هو ذاك الطيب صالح الروائي العربي السوداني الكبير الذي توفي في لندن عن عمر ناهز الثمانين عاما،
بعد أن تبوأ لأكثر من أربعين عاما مكانة متقدمة على خريطة الرواية العربية بفضل رائعته الذائعة
"موسم الهجرة إلى الشمال"،
واستكمالا لمشهد غير مكتوب في الرواية، ربما، قضت المشيئة أن يهاجر الطيب صالح إلى الأبد من شمال الكرة الأرضية بعيدا عن وطنه السودان.

ونعى عدد كبير من المثقفين والمسؤولين في السودان والعالم العربي الأديب الكبير واعتبروا رحيله خسارة فادحة للأدب العربي،
في وقت أحوج فيه إلى حضور مثل هذا العلم،
ووصفه البعض بأنه "زوربا السوداني".

بوفاته التحق الطيب صالح بكوكبة من أعلام الفكر والثقافة العربية التي فارقتنا في الأشهر القليلة الماضية،
محمود درويش، عبدالوهاب المسيري، منصور الرحباني وغيرهم،
رحلوا لتبقى في الخاتمة آثارهم،
شاهدة على أعمالهم الجليلة التي أمتعوا ونفعوا بها العالم أجمع.

الأديب الراحل الطيب صالح خلف ثروة أدبية زاخرة تضم عددا كبيرا من الروايات والأقاصيص زروتها
"موسم الهجرة إلى الشمال"
التي نالت شهرتها من كونها أولى الروايات التي تناولت بشكل فني راق
الصدام بين الحضارات وموقف إنسان العالم الثالث ورؤيته للعالم الأول المتقدم،
وقد سبقت قراءتها الأشبه بـ "النبوءة الأدبية" نظرية "صدام الحضارات"
التي جاء بها بعد عقود المفكر الأمريكي صمويل هنتجنتون Samuel Huntington.

وولد الطيب صالح عام 1929 في شمال السودان وعاش طفولته وفتوته فيه،
ثم انتقل إلى الخرطوم وأكمل دراسته الجامعية فيها حتى حصل على بكالوريوس في العلوم،
ثم انتقل إلى لندن وأكمل تحصيله العالي في الشؤون الدولية،
ثم عمل في الإذاعة البريطانية وترأس قسم الدراما فيها،
وعاد لاحقا إلى السودان ليعمل مديراً للإذاعة
ثم طُلب إليه أن يكون مديراً للإعلام أو وكيلاً للوزارة فاعتذر لأنه كان يرى المهمة شاقة وعاد إلى لندن.

تزوج الطيب صالح من امرأة إنجليزية قريبة من العالم العربي وقادرة على فهم مشاكله،
وهي امرأة شديدة الحساسية والذكاء تُمثل التطلع الذهني عنده في المرأة عامة،
أنجب منها ثلاث بنات،
وانتقل الطيب صالح إلى قطر وعمل فيها وكيلاً لوزارة الإعلام ومشرفاً عاماً على أجهزتها،
ثم شغل منصب ممثل اليونسكو في دول الخليج ومقره قطر في الفترة 1984 – 1989،
وترك هذا التنقل والترحال بصمات على شخصيته ليكون ابن التمازج الحضاري بين الشرق والغرب
فضلا عن التمازج العرقي العربي الأفريقي كطبيعة أهل السودان.

وشمال السودان هي المادة التي يختار الطيب نماذجه الإنسانية منها وشخوص أعماله،
هي الرجال والنساء والأطفال من هذا الجزء من التراب السوداني،
وهم على أي حال لا يختلفون كثيراً عن نماذج بقية أجزاء السودان، الأرض والناس. .
والطيب صالح ربما يكون النموذج لفترة الاختمار التي أعقبت قرناً من التفاعل بين الموهبة العربية والثقافة الغربية وبالأخص التراث الانكلو – أمريكي في القصة والرواية.

الطيب صالح في جميع مؤلفاته، سواء من القصة الأولى التي كتبها "نخلة على الجداول" عام 1953 إلى رواية "عرس الزين" سنة 1962 والتي سميت مجموعته الأولى باسمها، يرتد بموهبته إلى المجتمع السوداني، يستمد من بيئته النماذج الإنسانية والحوادث الاجتماعية، ليعرض لنا أزمات الأفراد والمجتمعات وتقلب ضمائرهم وإيمانهم بعقائدهم الموروثة وتفسيرهم للتطور الطارئ على بيئتهم ومواقفهم من الأحداث التي تمسهم ومساهمتهم بها، دون أن يغفل الإشارة إلى السؤال الغامض الذي يدور في نفوسهم – وهم أبسط الناس – عن معنى الحياة وغايتها، أن حياة الفرد ضرب من العبث إذا أخذناها بمعناها المجرد المطلق أما إذا أخذناها من نظرة قومية أو إنسانية اجتماعية فهذه الحياة نفسها إسهام فعال في تطور الأمة وفعاليتها.
ويقدم الطيب صالح في كتاباته المجتمع العربي السوداني بلهجته الحلوة ويقدم اللعب السياسية التي مارستها العهود المختلفة التي طرأت على السودان والتقدم الاجتماعي التكتيكي الذي تم خلال ذلك وموقف الشعب فيه.
وتتطرق كتابته بصورة عامة إلى السياسة، والى مواضيع أخرى متعلقة بالاستعمار، والجنس والمجتمع العربي، وفي أعقاب سكنه لسنوات طويلة في بريطانيا فإن كتابته تتطرق إلى الاختلافات بين الحضارتين الغربية والشرقية، لا سيما بسبب قصصه القصيرة، التي تقف في صف واحد مع جبران خليل جبران، طه حسين، ونجيب محفوظ.
وعلى غرار أعمال كبار الأدباء ترجمت العديد من روايات الطيب صالح إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي " موسم الهجرة إلى الشمال" و"عرس الزين" و"مريود" و"ضو البيت" و"دومة ود حامد" و"منسى"، كما تحولت روايته "عرس الزين" إلى دراما في ليبيا ولفيلم سينمائي من إخراج المخرج الكويتي خالد صديق في أواخر السبعينيات حيث فاز في مهرجان كان.
وأكسب الترحال الكثير الطيب صالح خبرة واسعة بأحوال العالم من حوله،وبأحوال أمته، فوظف هذه الخبرة في كتاباته وأعماله الروائية.
في عام 2002 تم اختيار "موسم الهجرة إلى الشمال"، ضمن أفضل مائة رواية في التاريخ الإنساني وفق قرار اتخذه مائة من كبار الكتّاب الذين ينتمون إلى 54 دولة، وفي مارس- آذار 2007 مُنح الفقيد جائزة ملتقى القاهرة للإبداع الروائي، وقد حصلت هذه الرواية على العديد من الجوائز .. وقد نشرت لأول مرة عام 1966 عن دار العودة ببيروت وتم تتويجه من خلالها بلقب"عبقري الادب العربي"، كما وصفه الناقد المصري الراحل رجاء النقاش.
في عام 2001 تم الاعتراف برواية "موسم الهجرة" على يد الأكاديمية العربية في دمشق على أنها "الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين.

العرب أونلاين- فاضل عبد العظيم:

التعديل الأخير تم بواسطة : ابراهيم حمدي بتاريخ 02-25-2010 الساعة 05:20 AM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-22-2009, 08:34 AM
الصورة الرمزية اورونتود
اورونتود اورونتود غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1,223
افتراضي

ووُفق الطيب صالح من خلال هذه الرواية في تقديم عطيل جديد هو: مصطفى سعيد عطيل القرن العشرين الذي حاول عقله أن يستوعب حضارة الغرب لا يبالي ولا يهاب، له القدرة على الفعل والإنجاز، يحارب الغرب بأسلحة الغرب، وإلى جانب تميزه وذكائه العقلي وتحصيله الجامعي العالي جمع رصيدا كبيرا في اثبات فحولته الجنسية ليغزو نساء بريطانيا التي احتلت بلاده أكثر من نصف قرن.
وكانت السلطات السودانية قد منعت تداول هذه الرواية في التسعينيات من القرن الماضي بحجة تضمنها مشاهد ذات طابع جنسي، على الرغم من أن التطرق للمشاهد الجنسية فيها لم يكن غاية بل نهض بوظيفة فنية راقية.
ويقول أحد النقاد واصفا مصطفى سعيد بطل الرواية " اتسم اقتحام مصطفي سعيد لأوروبا وانسجامه بانسيابية مذهلة، كأول مبعوث سوداني يحقق حلم وصوله إلى لندن، حظي في سن الرابعة والعشرين بتعينه محاضراً للعلوم الاقتصادية، وكم تعلق كِلفا بحرث كتبه الجامعية، توهجت فيه ملاحقة النساء الأوروبيات بهوس جنوني، فتارة تجده يتصدر المنصة خطيباً من أجل "اقتصاد إنساني" ومندداً بالاستعمار. أما شقته فهي خيمة شرقية منمنمه تعتمد استراتيجية الإغراء فيها على البخور وأعواد الصندل المحروق -مضفياً عليها- بإهابه الأسود الأكاذيب "اللذيذة" "عن الحياة على ضفاف النيل".
وكان الطيب صالح قد كشف أنه عندما بدأ كتابة "موسم الهجرة إلى الشمال" كان ينوي كتابة رواية بوليسية، ولكن عندما انتهي منها وجد أنه لم يكتب رواية بوليسية بل كتب رواية غير بوليسية إطلاقاً، وعزا ذلك إلى أن لاوعيه تسلل عنده وكتب "موسم الهجرة".
ودائما ما يقارن نقاد عرب بين صالح والأديب المصري الراحل يحيى حقي من جهة وبين معظم الكتاب من جهة ثانية إذ امتلك حقي وصالح شجاعة التوقف عن الكتابة الإبداعية مثل أي لاعب بارز يستشعر أنه لن يقدم أفضل مما سبق أن قدمه فيؤثر الاعتزال.
والشهر الماضي بعثت مجموعة من المؤسسات الثقافية في الخرطوم بينها اتحاد الكتّاب السودانيــين وعدد من المراكز الثقافية في العاصمة السودانية رسـالــة إلى الأكاديمــية الـسويـديـة ترشح فــيها الطيب صالح لنيل جائزة نوبل، وهي المرة الثانية التي يُرشح فيها صاحب "موسم الهجرة إلى الشمال" للجائزة من خلال مؤسسات سودانية.
واعتبر مثقفون عرب ان ترشيح صالح لنوبل يعد بمثابة رد اعتبار للثقافة العربية وقيمها بعد الهجمة الغربية الشرسة على المنطقة وآدابها وفنونها وثقافتها عقب هجمات 11 سبتمبر.
إلا أن الطيب صالح لم يكن مهتماً بأمر الجائزة، وقال في حوار أجري معه سابقاً: "جائزة نوبل هذه، وبحسب مولانا أبو الطيب المتنبي: "أنا الغني وأموالي المواعيد" لا أشغل بها نفسي وأشك في أنني سأحصل عليها، وليس مهماً عندي ذلك، لأن هناك في العالم عشرات الكتّاب الموجودين الكبار الذين يستحقون نوبل، وبعضهم في العالم العربي لم يمنحوا جائزة نوبل، إذاً هي كاليانصيب ولن تأتي في الغالب... ولو جاءتني سأفرح بها ولا أزعم أني فوق هذا، ولكن في الحقيقة لا أشغل نفسي بها".
وقد توفي الطيب صالح دون أن تأتيه الجائزة رغم أن ما قدمه للابداع الانساني كثير جدا، وربما أكثر من حجم أي جائزة عالمية، حتى لو كانت جائزة نوبل.
وفي كتاب صدر حديثاً عن دار العودة بعنوان "الطيب صالح عبقري الرواية العربية" لمجموعة من المؤلفين، يقول محيي الدين صبحي عن الأديب الراحل: "منذ عامين إلى اليوم، لم أجتمع بأديب عربي من مشرق وطننا أو مغربه، إلا وكان الأديب السوداني الطيب صالح مدار حديثنا ومثار إعجابنا ومحل تقديرنا، يستوي في ذلك الأدباء والشعراء والنقاد، بل ومثقفو القراء، ممن أتيح لهم أن يطلعوا على انتاجه القليل المنشور في المجلات الأدبية، حتى غدا الطيب صالح معلماً على القصة العربية الجديدة والانتاج الأدبي المتميز، والأديب الذي كان أن ولد ناضجاً بالغ النضج في نظرته وأسلوبه ومعالجته".
كذلك كان الطيب صالح، وكذلك انتهى، رحل كامل النضج أيضا مثل الكبار الذين لايرحلون ولا يهاجرون إلا إلى القلوب وواحات الإبداع

__________________
فضلا وليس امرا زور هذا الرابط

http://7rKt.at/uploader/uploads/bd5024a1e9.gif
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-25-2009, 03:58 AM
الصورة الرمزية عمر ابوقرون
عمر ابوقرون عمر ابوقرون غير متواجد حالياً
عضو بلاتيني
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: شرق النيل ابوقرون
المشاركات: 2,446
افتراضي

لك التحيه أورونتود وفعلا الطيب صالح يستحق ما كتب عنه نسأل الله له الرحمه والمغفره
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-25-2009, 06:40 AM
أسمراني أسمراني غير متواجد حالياً
عضو برونزي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 474
افتراضي


ربنــا يرحم الفقيد الراحل الطيب صالح رحمة وأسعة ... فقد كان بوابة للعالم وعن طريقة عرف الكثيرين السودان من خلال نصوصة الروائية الرائعة والتى ترجمت لأكثر من ثلاثين لغة ...

__ _ _ _ _

شــكرا أرونتود على السرد الجميل للموضوع .
__________________
السيف فى غمدة لا تخشي بواترة ...
وسيف عينيك فى الحالين باترا ...
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-25-2009, 01:34 PM
الصورة الرمزية ابراهيم حمدي
ابراهيم حمدي ابراهيم حمدي غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: الخرطوم بحري، السودان
المشاركات: 5,192
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابراهيم حمدي
افتراضي

تحية يا أورونتود
مشكور علي إتاحة النبذة الوافية عن المرحوم
الفقيد باين عليهو إنسان متواضع ككل سوداني أصيل
لا يتوقع أن يفوز في عالم التملق وتسويق الموهبة بشراشة التي تقوم عليها جوائز زي نوبل..
علي العموم الجماهيرية الواسعة أفضل من الجوائز الضخمة....
__________________
مع فائق الإحترام.. ودمتم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-21-2010, 06:14 AM
الصورة الرمزية 3fraa
3fraa 3fraa غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الســــــــــــــودان
المشاركات: 1,496
افتراضي

كان فخراًً للسودان و شعبه.. و سيظل كذلك
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِجَمِيعِ مَوْتَى الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ نَوِّرْ عَلَى أَهْلِ القُبُورِ قبُورَهُمْ.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-24-2010, 06:06 PM
الصورة الرمزية 3fraa
3fraa 3fraa غير متواجد حالياً
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الســــــــــــــودان
المشاركات: 1,496
افتراضي

بمرور عام على وفاته
احتفالية خاصة لـ الطيب صالح بالمجلس الأعلى للثقافة


الطيب صالح


القاهرة - مكتب الرياض - أحمد بدر نصار:
في حضور أكثر من 30 كاتباً ما بين أديب ومبدع ومفكر مصري أقيمت احتفالية خاصة بالمجلس الاعلى للثقافة بالقاهرة للاديب السوداني الذي رحل عن عالمنا نفس الشهر من العام الماضي عن عمر ناهز80 عاماً "الطيب صالح"، عبقري الرواية العربية كما أطلق عليه لاحياء الذكري الاولى له.


بدأ الحفل بكلمة للاديب خيري شلبي رئيس لجنة القصة بالمجلس الاعلى للثقافة، فأثنى على الطيب الصالح وما قدم من اعمال اديبة قيمة ستظل باقية في أذهان كل من له علاقه بالادب والثقافة، مشيراً إلى أشهر رواياته "موسم الهجرة إلى الشمال" والتي حققت مبيعات كبيرة سواء على مستوى الوطن العربي أو العالم بعد أن ترجمت لأكثر من 30 لغة على مستوى العالم حتى أنها صنفت ضمن أفضل 100 رواية في القرن العشرين، ومشيراً الى أثر تلك الرواية في الحركة الادبية العربية.


وأعتبر إبراهيم آدم المستشار الثقافي السوداني بالقاهرة الطيب الصالح من أفضل الادباء في العالم العربي والعالم مستشهداً بموسم الهجرة، وواصفاً الطيب صالح بـ "نجيب محفوظ السوداني" على اعتبار أنه كان يسير على نفس خطوات الاديب العالمي نجيب محفوظ من خلال عرض أدق التفاصيل في روايته وهذا ما ظهر جلياً في روايته "موسم الهجرة إلى الشمال"


وقال عماد أبو غازي الامين العام للمجلس الأعلى للثقافة إن صالح كان له فضل كبير في تعريف العالم بالادباء العرب خاصة بعد ترجمة روايته إلى العديد من اللغات.
جدير بالذكر أن الطيب صالح ظل لسنوات طويلة يعمل في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية ثم أصبح مديرا لقسم الدراما، وبعدها قدم استقالته ليعود إلى السودان ويعمل بإذاعتها، ثم هاجر إلى دولة قطر ليعمل في وزراة الاعلام هناك، ثم أصبح مديراً لمنظمة اليونيسكو في باريس، فممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي.

__________________
إبتسم؛ فكل الآلام لا يقهرها سوى تبسمك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-08-2010, 06:56 PM
الصورة الرمزية عمر ابوقرون
عمر ابوقرون عمر ابوقرون غير متواجد حالياً
عضو بلاتيني
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: شرق النيل ابوقرون
المشاركات: 2,446
افتراضي

شكرا للمرور
__________________
سقانـي الهوى كأسآ من الحــب صافيآ فياليته لماسقانـي سقاكم ،، فلو قيل لـي ماذا تشتهـي لقلـت رضاء الرحمن ثم رضاكـم !!

http://images.abunawaf.com/2006/07/image_13631.gif
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 07:43 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.